أدى الإعصار «يالي» إلى مقتل شخص واحد في نيوزيلندا، وكان من بين الظواهر الجوية التي خلّفت أثراً مباشراً في الأرواح والممتلكات خلال مروره بالمنطقة. ويعكس هذا العدد المحدود للضحايا شدة الإعصار من جهة، وتأثيره المحلي من جهة أخرى، إذ يمكن للعواصف المدارية أن تتسبب أحياناً في خسائر بشرية حتى عندما لا تكون واسعة النطاق، ولا سيما إذا ترافقت مع رياح قوية أو أمطار غزيرة أو اضطراب في الحركة والتنقل.
سبحان الله