أودى الإعصار «بيتي» بحياة ١٠١ شخص في الفلبين، وهو ما جعله من الكوارث الجوية التي خلفت أثراً بشرياً بالغاً في البلاد. وتأتي هذه الحصيلة لتبرز حجم الخسائر التي يمكن أن تسبّبها الأعاصير المدارية عندما تضرب مناطق مأهولة، إذ لا يقتصر تأثيرها على الرياح الشديدة والأمطار الغزيرة، بل يمتد إلى فيضانات وانهيارات وأضرار واسعة في البنية المحلية.
