كان الفيديو الموسيقي لأغنية «ڤيندالـو» محاكاة ساخرة مباشرة للفيديو الخاص بأغنية «بيتر سويت سيمفوني» لفرقة «ذا ڤيرف»، الذي كان بدوره إعادة تمثيل تهكمية للفيديو الموسيقي لأغنية «أنفينيشد سِمباثي» لفرقة «ماسيڤ أتاك». وقد جاء هذا التتابع في المحاكاة بوصفه مثالاً على انتقال الأسلوب البصري بين الأعمال الموسيقية مع إعادة توظيفه على نحو ساخر.
