نُسب إلى "كيم إل سونغ" أنه تولّى معالجة حادثة "سينويجو" عام ١٩٤٥، وهي واقعة ارتبطت بمرحلة الاضطراب التي شهدتها كوريا في أعقاب الحرب العالمية الثانية. وقد جرى التعامل مع دوره في هذه الحادثة بوصفه جزءاً من حضوره السياسي المبكر، إذ ارتبط اسمه آنذاك بمحاولات تثبيت النفوذ وإدارة التوترات المحلية في الشمال الكوري.
