كان أحد معماريي المناظر الطبيعية من أبرز المدافعين عن الحفاظ على المنطقة التي تُعرف اليوم باسم «منطقة غبرالتار روك» الطبيعية التابعة للولاية، إذ أسهم في دعم بقائها بوصفها مساحة ذات قيمة طبيعية تستحق الحماية. وقد ارتبط اسمه بهذا الدور بوصفه من المؤيدين الرئيسيين لصونها من التغيير أو الاستغلال، قبل أن تُعتمد لاحقاً كمنطقة طبيعية رسمية.
سبحان الله