كانت لوحات المناظر الطبيعية العالمية في القرن ١٦، كما في المثال المصوَّر، تقدّم صورة مثالية مركّبة للعالم تُرى دفعة واحدة من نظرة عليا شاملة، على نحو يجمع عناصر متفرقة في مشهد واحد متناسق. ووفقاً لسيمون شاما، فإن هذا النوع من التصوير لم يكن يكتفي بنقل المكان كما هو، بل كان يعيد صياغته بصرياً ليبدو أكثر اكتمالاً وتنظيماً، بما يعكس تصوراً فنياً للعالم من موقع مرتفع ومهيمن.
