بحلول نهاية الحصار التاسع لمدينة «جبل طارق»، اضطرّ الجنود المدافعون إلى أكل الجلد المأخوذ من ملابسهم، كما لجؤوا إلى نباتات كانت تنمو على جدران الحامية، في دلالة على شدة الجوع ونفاد المؤن خلال تلك المرحلة من الحصار.
سبحان الله