بحلول نهاية الحصار الثالث لجبال طارق سنة ١٣٣٣، يُعتقد أن سكان المدينة اضطروا إلى أكل أحذيتهم بعدما استولى حاكم البلدة على الأموال المخصصة لشراء الطعام، فاشتد النقص حتى بلغ حدًّا عكس حجم الأزمة التي عاشها الأهالي في تلك الفترة.
سبحان الله