لتحسين أداء الممثلين أثناء تصوير فيلم «ذا هاونتنغ» عام ١٩٦٣، جرى تشغيل شريط صوتي مُسبق التسجيل يضم أصواتاً وعويلاً وضوضاء عنيفة، بحيث يجد الممثلون مؤثرات سمعية يتفاعلون معها مباشرة أمام الكاميرا. وقد استُخدمت هذه الطريقة لإضفاء قدر أكبر من التوتر والواقعية على الأداء، عبر خلق بيئة صوتية تساعد على استثارة ردود فعل أكثر إقناعاً أثناء التصوير.
سبحان الله