تعرّض بول كِلبه لانتقادات بسبب رسم جداريات وُصفت بأنها شديدة التجريد، غير أنّ مجموعة معنية بالفنون التجريدية طلبت منه الاستقالة أيضاً لأن أعماله، ومنها ذلك العمل، لم تكن تجريدية بما يكفي. ويعكس هذا التناقض مدى الحساسية التي أحاطت بموقعه الفني، إذ وجد نفسه بين طرفين متعارضين: من يراه مبتعداً أكثر من اللازم عن التمثيل، ومن يعدّ تجريده محدوداً ولا يلتزم الصيغة التي كانت المجموعة تتوقعها.
سبحان الله