يُعدّ المسرح الروماني في "أفاميا" بسوريا واحداً من أكبر المسارح الباقية من العالم الروماني، إذ يمثّل مثالاً بارزاً على ضخامة العمارة المسرحية في تلك الحقبة ودقّة تصميمها. وقد حافظ هذا الصرح على مكانته بوصفه شاهداً أثرياً مهماً على ازدهار المدينة ودورها الثقافي والعمراني في العصر الروماني، رغم ما لحق به من تبدلات عبر القرون.
سبحان الله