عند إنقاذ أشخاص عالقين في حبوب الغلال، يواجه المنقذون خطر الإصابة بضربة حر أو بأمراض مرتبطة بالحرارة بسبب الجهد والبيئة المحيطة، بينما قد يتعرض الضحية نفسه لانخفاض حرارة الجسم نتيجة الرطوبة الموجودة داخل الحبوب. ويجعل هذا التباين مهمة الإنقاذ أكثر تعقيداً، لأن التعامل مع الحالة لا يقتصر على إخراج العالق فحسب، بل يشمل أيضاً الانتباه إلى الظروف الحرارية التي قد تؤثر في كل من المنقذ والمصاب بصورة مختلفة.
سبحان الله