خلص مؤلفا كتاب «أزمة وتحول» إلى أن الرواية الإيروتيكية «حصيرة الصلاة الجسدية» لم يكتبها العالم الصيني لي يو في القرن ١٧، رغم ما ارتبط بها من نسبته إليه في بعض الدراسات. ويعكس هذا الحكم قراءة نقدية تنظر في أصل العمل وظروف تأليفه، وتفصل بين شهرة لي يو الأدبية وبين الإسناد الذي شاع لهذا النص، من دون أن تجعل النسبة التقليدية حقيقة محسومة.
سبحان الله