سُمِّيَ الأسلوب الأوريكيولي في الزخرفة الباروكية بهذا الاسم لأنه قد يتخذ أشكالاً منحنية ومتداخلة تُشبه إلى حدّ ما التجويف الداخلي للأذن البشرية، وهو ما يفسّر ارتباط التسمية بهذه الهيئة البصرية المميزة. وينتمي هذا النمط إلى الزخرفة الباروكية التي تميل إلى التعقيد والالتفاف والابتعاد عن الخطوط المستقيمة، فتبدو عناصرها وكأنها تنبثق من حركة عضوية متصلة، لا من بناء هندسي صارم.
سبحان الله