غادر "مارتِي فريدمان" فرقة "ميغاديث" فقط ليجد نفسه متورطاً مع قراصنة فضاء مفعمين بالجرأة، في عبارة تجمع بين الدعابة والمبالغة وتلخص انتقاله من عالم الهيفي ميتال إلى سياق خيالي غير متوقع. وتعكس هذه الصياغة المفارقة بين مسيرته الموسيقية المعروفة وانخراطه في صورة سردية أقرب إلى المغامرات الساخرة، من دون أن تغيّر الفكرة الأصلية أو تخرج عن معناها الرمزي.
سبحان الله