غادر غوستافو غونزاليس كاسترو الجيش المكسيكي، ثم أصبح لاحقاً متورطاً في تهريب المخدرات لصالح جماعة «لوس زيتاس»، وهي إحدى الجماعات الإجرامية التي استقطبت بعض العسكريين السابقين إلى صفوفها. وتُظهر هذه المسيرة كيف انتقل من الخدمة النظامية إلى العمل ضمن شبكة منظمة تعتمد على الخبرة العسكرية والانضباط في تنفيذ أنشطتها غير المشروعة.
سبحان الله