تناولت قضية «زيفوتوفْسكي ضد كلينتون» أمام المحكمة العليا في الولايات المتحدة مسألة وضع القدس ضمن سياسة الولايات المتحدة الخارجية، إذ ارتبط النزاع بالسؤال عن حدود الموقف الرسمي الأميركي من المدينة في الوثائق والإجراءات الدبلوماسية، وما إذا كان يمكن إدراجها على نحو يعبّر عن اعتراف سياسي محدد. وقد جعل ذلك القضية واحدة من أبرز القضايا القانونية التي تقاطعت فيها الاعتبارات الدستورية مع ملف القدس في السياسة الخارجية الأميركية.
سبحان الله