ألقت بعض الروايات على عاتق المبشّر الأمريكي القس «أرتيمس بيشوب» مسؤولية انخفاض الإقبال على الكنيسة في «هيلو» بسبب ما عُدّ سلوكاً متحرراً للزعيم الأعلى «كواهو». ويعكس هذا الربط كيف كانت الممارسات الاجتماعية والسلطة التقليدية تُؤثّران في الحياة الدينية المحلية خلال تلك المرحلة، إذ جرى تفسير تراجع الحضور في العبادة بوصفه نتيجة لتبدلات أخلاقية واجتماعية مرتبطة بالنخبة الحاكمة، لا بمجرد ضعف الاهتمام الديني وحده.
سبحان الله