تروي بعض الروايات أن زوجة المبشّر "ثورارين ثوراسون" هدّدت بإغراق نفسها بسبب جهوده التبشيرية في آيسلندا، لكن المفارقة أنها لم تنفّذ تهديدها في ذلك الوقت، إذ انتهى الأمر إلى غرقه هو لاحقاً في السنة نفسها. وتُقدَّم هذه الحادثة بوصفها مثالاً على التوتر الذي كان يحيط بالنشاط التبشيري في تلك الفترة، وما قد يخلّفه من اضطراب داخل الحياة الأسرية والشخصية لمن ارتبطوا به.
سبحان الله