في عام ١٨٤٩، عُيّن جاستن باترفيلد مفوضاً لـ«المكتب العام للأراضي» على حساب أبراهام لينكولن، إذ جرى تفضيله عليه في هذا المنصب الإداري المهم. ويعكس هذا التعيين جانباً من التوازنات السياسية في تلك المرحلة، حين كانت المناصب الاتحادية تُحسم أحياناً وفق الاعتبارات الحزبية والولاءات الشخصية أكثر من الاعتبارات الأخرى.
سبحان الله