اتفاقية فك الاشتباك الأولى بين مصر وإسرائيل ترتبت على حرب أكتوبر ونظمت الفصل بين القوات على جبهة سيناء وقناة السويس. أعادت نشر القوات المصرية والإسرائيلية في خطوط محددة وأنشأت مناطق فاصلة تحت إشراف دولي، ومهدت لمرحلة تفاوض سياسي وعسكري لاحقة. لم تكن اتفاقية سلام، لكنها أنهت وضع الاشتباك المباشر وفتحت طريق الترتيبات المرحلية. تمثل الاتفاقية بداية الانتقال من الحرب المفتوحة إلى إدارة الصراع عبر التفاوض.