كاد «معهد لول» للتكنولوجيا في ماساتشوستس أن يتعرض للإفلاس خلال كلٍّ من الحربين العالميتين، نتيجة الارتفاع الكبير في الطلب على الجنود والمنسوجات، وهو ما ضغط على موارده وأربك نشاطه في تلك الفترات. وقد جعل هذا الارتباط المباشر بين ظروف الحرب وحاجة السوق إلى القوى البشرية والمنتجات النسيجية المؤسسة أكثر عرضة للأزمات المالية، حتى بات بقاؤها مهدداً في بعض المراحل.
سبحان الله