الكاميرون البريطاني إقليم سابق على الساحل الغربي لأفريقيا كان خاضعاً للانتداب ثم لوصاية الأمم المتحدة بإدارة بريطانية، وامتد في شريط طويل بين نيجيريا والكاميرون. كان الإقليم جزءاً من مستعمرة الكامرون الألمانية قبل أن تفقد ألمانيا مستعمراتها الأفريقية بعد الحرب العالمية الأولى، فاقتسمت بريطانيا وفرنسا إدارته ضمن نظام دولي جديد. وبعد استقلال الكاميرون الفرنسية، نظمت الأمم المتحدة عملية لاختيار مستقبل الكاميرون البريطانية، فاختار الجزء الشمالي الانضمام إلى نيجيريا، بينما اختار الجزء الجنوبي الانضمام إلى الكاميرون. يمثل تاريخ الكاميرون البريطاني مثالاً على أثر الحدود الاستعمارية والانتداب الدولي في تكوين دول أفريقيا الحديثة وهوياتها السياسية.