على الرغم من وصف بالاساراسواتي بأنها «راقصة بهاراتا ناتيام» ثورية، فإنها لم تُصوَّر إلا في سن ٥٨، وذلك في الفيلم الوثائقي «بالا» الذي أخرجه ساتياجيت راي. ويعكس هذا التأخر في التوثيق البصري مكانتها الفنية الخاصة، إذ بقي حضورها الراقص معروفاً ومؤثراً قبل أن تُحفظ حركاتها على الفيلم، مما جعل تسجيلها في ذلك العمر حدثاً لافتاً في تاريخ الرقص الكلاسيكي الهندي.
سبحان الله