اكتسب «نيكولاي» مكانة بارزة بعد عروض حركة «فلوكسوس» في ستينيات القرن العشرين، إذ أسهمت تلك التجارب الفنية التجريبية في لفت الانتباه إليه وإدخاله في دائرة الأسماء المرتبطة بالمشهد الطليعي آنذاك. وقد جاء هذا الصعود في سياق ثقافي اتسم بكسر القوالب التقليدية في الأداء والفن، ما جعل حضوره أكثر وضوحاً ضمن تيارات الحداثة الفنية في تلك المرحلة.
سبحان الله