اعتمد ديكور ستينيات القرن العشرين على كثافة لونية ونمطية وُصفت بأنها «نفسية» الطابع، إذ اتسم بألوان قوية وتصاميم استلهمت عناصرها من الهند وإسبانيا وحوض البحر الأبيض المتوسط. وقد أسهم هذا المزج في تشكيل لغة بصرية مميزة لذلك العقد، جمعت بين الجرأة الزخرفية والتنوع الثقافي، فظهر في الأثاث والأنسجة والديكورات الداخلية ميل واضح إلى التباين الحاد والزخارف الغنية والروح الحيوية التي ميزت تلك المرحلة.
