شُيِّد برج «أوهارا» في جبل طارق انطلاقاً من اعتقادٍ خاطئ بأنه سيمكن الحامية هناك من مراقبة السفن المتجمعة في قادس، غير أن هذا التصور لم يتحقق لأن المسافة وظروف الرؤية لم تجعلا من البرج أداة فعالة لهذا الغرض. ومع ذلك بقي البرج مثالاً على المشاريع التي قامت على تقدير غير دقيق للواقع الجغرافي، فتحولت وظيفته المتخيلة إلى شاهدٍ على خطأ الحسابات العسكرية في ذلك الزمن.
سبحان الله