سخِر الفنان الشاياني "بِنتلي سبانغ" من تصوير علماء الأنثروبولوجيا للسكان الأصليين في أمريكا باعتبارهم «ثقافة ضائعة»، وذلك من خلال معرض متحفي عرض فيه أشياء يومية عادية بوصفها شواهد على حياة معاصرة لا تختزلها النظرات النمطية. وقد اعتمد في هذا التناول على المفارقة بين لغة التوثيق المتحفي وما يفرضه من دلالات تاريخية، وبين بساطة المعروضات التي تنتمي إلى الحياة اليومية، ليكشف كيف يمكن للعرض نفسه أن يعيد إنتاج تصورات مضللة عن هوية جماعة ما وثقافتها.
سبحان الله