كتب عالم الأنثروبولوجيا هيرمان تِن كاتِه الابن، وهو نجل الفنان هيرمان تِن كاتِه الأب، عن جماجم المجرمين الذين أُعدموا بقطع الرؤوس، في سياق اهتمامه بدراسة البقايا البشرية وما قد تكشفه من ملاحظات تتصل بالتشريح والأنثروبولوجيا الجنائية. وتكتسب هذه الإشارة أهميتها من ارتباطها بتاريخ الدراسات التي كانت تتناول الأجساد بعد الإعدام بوصفها مادة للبحث العلمي في تلك المرحلة، لا بوصفها مجرد بقايا تاريخية.
سبحان الله