كانت ترنيمة رأس السنة الميلادية «ليفي-ديو» جزءاً من طقس ويلزي يتصل بتقديس المياه، إذ ارتبط أداؤها بممارسات شعبية كانت تمنح الماء دلالة طقسية خاصة في مطلع العام. ويظهر هذا الارتباط كيف امتزجت الأناشيد المحلية بالعادات الدينية والاجتماعية في ويلز، بحيث لم تكن الترنيمة مجرد غناء احتفالي، بل عنصراً من عناصر طقس رمزي يعبّر عن البركة والتجدد مع بداية السنة الجديدة.
سبحان الله