اختار المخرج "غوردون باركس" تصوير الفيلم التلفزيوني الصادر عام ١٩٨٤، «أوديسي سولومون نورثب»، في أقصى جنوب الولايات المتحدة، وهو الموقع الذي عمل فيه الرجل الأسود المخطوف "سولومون نورثب" عبداً. وقد أسهم هذا الاختيار المكاني في إضفاء قدر أكبر من الصلة التاريخية على العمل، لأنه ربط بين الحكاية المعاد تمثيلها والبيئة الجنوبية التي شهدت أحداث الاستعباد نفسها، من دون الابتعاد عن سياق القصة الأصلية.