كان الأمير «يُوجين» السويدي، وهو رسّام تلقّى تدريبه في فرنسا، يُنظر إليه بوصفه مرشحاً مناسباً لعرش النرويج في ١٩٠٥، في سياق البحث عن شخصية تجمع بين المكانة الملكية والثقافة الأوروبية والقدرة على قبولها سياسياً. وقد جعلت خلفيته الفنية وصلاته الفرنسية اسماً مطروحاً ضمن الخيارات التي رافقت ذلك التحول السياسي، رغم أن مسألة العرش كانت آنذاك خاضعة لاعتبارات دبلوماسية ودستورية معقدة.
سبحان الله