مجمع نيقية الأول مجمع كنسي عقد في مدينة نيقية بدعوة من الإمبراطور قسطنطين لمعالجة الخلافات العقائدية داخل الكنيسة، ولا سيما الجدل حول آريوس وتعليمه بشأن طبيعة المسيح وعلاقته بالله الآب. يعد أول مجمع مسكوني في التاريخ المسيحي، لأنه حاول الوصول إلى إجماع يمثل الكنيسة في العالم الروماني. نتج عنه إقرار صيغة أساسية من قانون الإيمان النيقاوي، وتأكيد ألوهية الابن ومساواته للآب في الجوهر، إلى جانب تنظيم مسائل كنسية وحساب موعد الفصح. بقي المجمع محطة مفصلية في تاريخ العقيدة المسيحية، كما ظل موضوعاً للجدل بسبب دور السلطة الإمبراطورية والصراعات اللاحقة بين التيارات اللاهوتية.