يُقال إن «أوبالاڤانا»، وهي من أبرز تلميذات بوذا، اختارت حياة الرهبنة بعد أن بلغت من الجمال حدّاً جعل والدها يخشى أن يثير ذلك نزاعاً بين عدد كبير من خطّابها الأثرياء. وتعرض هذه الرواية جانباً من التصورات الاجتماعية القديمة حول تأثير الجمال في العلاقات الأسرية والطبقية، كما تفسر، في السياق البوذي، انتقالها إلى طريق الزهد وابتعادها عن الارتباطات الدنيوية.
