يُقال إن خِما، وهي من أبرز تلميذات بوذا، بلغت مرتبة الاستنارة قبل أن تصبح راهبة أصلًا، وهو ما يجعلها من الشخصيات النسائية البارزة في التراث البوذي من حيث سرعة التحقّق الروحي وعلوّ المنزلة. وتُذكر قصتها بوصفها مثالاً على أن بلوغ الفهم العميق لا يرتبط بالرتبة الشكلية بقدر ما يرتبط بالمعرفة الداخلية والسير في طريق التأمل والانضباط الروحي.
