بنك المعلومات
ظلّ تاريخ النساء في كندا، حتى السنوات الأخيرة، لا يشغل إلا جزءاً ضئيلاً جداً من الكتابة التاريخية الخاصة بالبلاد، إذ كانت السرديات الوطنية تميل طويلاً إلى التركيز على الأحداث السياسية والعسكرية والمؤسسات العامة، بينما بقي حضور النساء هامشياً مقارنةً بحجم إسهامهن في المجتمع. ولم يبدأ هذا الخلل في التوازن بالتصحيح إلا في العقود الأخيرة، حين اتسع الاهتمام البحثي بتاريخهن بوصفه جزءاً أساسياً من فهم الماضي الكندي على نحو أشمل وأكثر اكتمالاً.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات