سينما النرويج بدأت مبكراً مع تأسيس أولى شركات الإنتاج السينمائي وظهور أفلام تناولت حياة الصيادين والبيئة المحلية، ثم نشأت علاقة واضحة بينها وبين الأدب النرويجي من خلال اقتباس أعمال كبار الكتاب وتحويلها إلى أفلام. برز عدد من المخرجين بعد الحرب العالمية الثانية، وحققت بعض الأفلام النرويجية حضوراً في الجوائز والمهرجانات الدولية، كما كان للمخرجات دور لافت في تطور السينما المحلية. وواصلت السينما النرويجية حضورها عبر أجيال جديدة من المخرجين، إلى جانب وجود معاهد ومهرجانات متخصصة تدعم الإنتاج السينمائي بأنواعه المختلفة.