كانت دار النشر اللندنية «دين آند سن» في القرن الـ١٩ أول جهة تتولى الإنتاج الكثيف لكتب الأطفال المصوّرة التي تتضمن صوراً متحركة، وهي كتب جمعت بين الطباعة والابتكار في التصميم لتقديم مادة تعليمية وترفيهية في آن واحد. وقد مثّل هذا النوع من المطبوعات خطوة مبكرة في تطور كتب اللعب الموجّهة إلى الأطفال، إذ أتاح لهم التفاعل مع الصفحات عبر أجزاء تتحرك أو تنفتح بطريقة بسيطة، مما منح القراءة بعداً بصرياً ولمسياً جديداً.
سبحان الله