جُرى تعديل قذائف «تايب ٨٨» القديمة الخاصة بالمدفع البحري الياباني عيار ٤١ سم/٤٥ من الطراز الثالث، لتحويلها إلى قنابل خارقة للدروع من طراز «تايب ٩٩»، وهي الذخائر التي استُخدمت خلال الهجوم على بيرل هاربر. وقد مثّل هذا التعديل مثالاً على إعادة توظيف الذخائر البحرية القديمة في سلاح جوي قادر على اختراق الأهداف المدرعة، بدل إبقائها ضمن استخدامها الأصلي في المدفعية البحرية.