يُعتقد أن اللفتنانت جنرال «إميل جانسنز» كان مسؤولاً شخصياً عن إثارة تمرد في جمهورية الكونغو عام ١٩٦٠، إذ ارتبط اسمه بالأحداث التي أدت إلى اضطراب واسع في صفوف القوات هناك. وقد جاء هذا الاتهام في سياق مرحلة سياسية وأمنية شديدة التوتر، ما جعل دوره موضع جدل ونقاش في الروايات التاريخية المتصلة بتلك الفترة.