صُمِّمت «ستار أوف كاليدونيا» بحيث تُضاء باستخدام الثنائيات الباعثة للضوء، أي مصابيح «ليد»، وهو ما يتيح إظهارها بوضوح مع كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة مقارنةً بوسائل الإضاءة التقليدية. ويعكس هذا الاختيار الطبيعة الحديثة في تصميمها، إذ تُوظَّف التقنية الضوئية لا بوصفها عنصر إضاءة فحسب، بل أيضاً جزءاً من حضورها البصري العام.
سبحان الله