الثنائيات البصرية ليست أنظمة ثنائية حقيقية، بل هي نجوم تبدو متجاورة عند النظر إليها من الأرض بسبب وقوعها تقريباً على خط رؤية واحد، بينما قد تكون المسافة الفعلية بينهما كبيرة جداً في الفضاء.
التعاظم النابض ظاهرة في علم الفلك تحدث في أنظمة نجمية ثنائية تحتوي أجسامًا نجمية صغيرة وقرصًا كوكبيًا حول كل نجم؛ تتمثل بتغير دوري في معدل التراكم يؤدي إلى نبض دوري في ضوء الأشعة تحت الحمراء لنجوم T الثور، ويُلاحظ ارتفاع سطوع الأشعة تحت الحمراء حتى عشرة أضعاف في حالات مثل LRLL ٥٤٣٦١، ويتطابق تردد النبض مع الفترة المدارية للنظام الثنائي.
النجوم المتغيرة الكسوفية ليست نجومًا يتغير لمعانها ذاتيًا، بل هي أنظمة نجمية ثنائية يمر فيها أحد النجمين أمام الآخر بالنسبة للمشاهد على الأرض، فينخفض الضوء الظاهر مؤقتًا ثم يعود إلى مستواه الطبيعي.
صُمِّمت «ستار أوف كاليدونيا» بحيث تُضاء باستخدام الثنائيات الباعثة للضوء، أي مصابيح «ليد»، وهو ما يتيح إظهارها بوضوح مع كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة مقارنةً بوسائل الإضاءة التقليدية. ويعكس هذا الاختيار الطبيعة الحديثة في تصميمها، إذ تُوظَّف التقنية الضوئية لا بوصفها عنصر إضاءة فحسب، بل أيضاً جزءاً من حضورها البصري العام.
الثنائيات الطيفية هي أنظمة يكون فيها النجمان متقاربين إلى درجة يصعب معها تمييزهما مباشرة، ويكتشف وجودهما من خلال دراسة التغيرات الدورية في أطياف الضوء الناتجة عن حركتهما حول مركز الثقل المشترك.