اعتُبر الدمار الذي خلّفه إعصار «كارِن» في غوام عام ١٩٦٢ أشدّ من الأضرار التي لحقت بالجزيرة خلال التحرير الأمريكي لها عام ١٩٤٤. وقد عكست هذه المقارنة حجم ما أحدثه الإعصار من تخريب واسع في البنية العمرانية والمنشآت المحلية، حتى بدا أثره في بعض المناطق أكثر قسوة من آثار العمليات العسكرية التي شهدتها الجزيرة في الحرب العالمية الثانية، وهو ما جعله يُعد من أبرز الكوارث الطبيعية التي عرفتها غوام في تاريخها الحديث.
سبحان الله