رأى الكاتب البريطاني هارولد كلَن أن الدمار الذي خلّفه «البلِتز» كان نعمةً مستترة، إذ اعتبر أن ما بدا خسارةً فادحة حمل في طيّاته جانباً آخر أقلّ وضوحاً، يتمثل في إتاحة فرصة لإعادة النظر في بعض الأوضاع القائمة بعد ما أحدثته الغارات من تغيير واسع. وقد صاغ هذا التصور بوصفه قراءةً متوازية للدمار، لا إنكاراً لآثاره القاسية، بل إشارة إلى أن الكوارث قد تكشف أحياناً عن نتائج غير متوقعة تحمل منفعةً لاحقة.
سبحان الله