انضمت الأوكرانيات ناديا سميرنيتسكا، وماريا كاليزهنيا، وماريا كوفاليفسكا إلى سجناء آخرين في الانتحار احتجاجاً على إساءة معاملة النساء السجينات في سجن كارا كاتورغا. ويُفهم من هذه الحادثة أنها جاءت في سياق القسوة التي كانت تُمارس داخل ذلك المعتقل، حيث اتخذ بعض السجناء هذا الفعل اليائس وسيلةً للتعبير عن رفضهم للظروف المهينة التي فُرضت على المحتجزات.
