بنك المعلومات
تُظهر القداس الرابع لفِرانتس شوبِرت، وهو «ميسا سولِمنيس» في مقام دو الكبير، خفةَ أسلوبٍ تُحيل إلى تقاليد موتسارت ومايكل هايدن، إذ تبدو معالجته الموسيقية أكثر رشاقةً ووضوحاً من الطابع الاحتفالي الثقيل الذي قد يميز بعض الأعمال الكنسية المماثلة. وتكمن خصوصيته في قدرته على الجمع بين الجلال والشفافية، بما يمنح البناء الكورالي واللحن الديني مسحةً رقيقةً ومتماسكة في آن واحد.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات