في ١٣١٧، اضطر أحد القساوسة القانونيين من دير بيستون إلى السفر إلى روما طلباً للغفران من البابا يوحنا الثاني والعشرين، وذلك بعد أن اعتدى على أسقف نورويتش بسيف. وتكشف هذه الحادثة عن حدّة التوترات التي قد تنشب بين بعض رجال الدين في تلك الفترة، حين كانت الانضباطات الكنسية تفرض مسارات خاصة للتوبة وطلب الصفح، حتى في حال وقوع اعتداء مباشر على شخصية دينية رفيعة.
سبحان الله