بحسب أحد الباحثين القانونيين، لا يكاد أيّ محامٍ ذي معرفة جيدة أن يمارس المهنة على نحوٍ سليم من دون الرجوع إلى كتب جوزيف كينيكوت أنجل، إذ كانت مؤلفاته تُعدّ مرجعاً عملياً مهماً في الاستفادة القانونية وصياغة الحجج والاطلاع على القواعد ذات الصلة. وقد عكس هذا القول المكانة التي اكتسبتها تلك الكتب بين القانونيين، بوصفها أدوات أساسية لا غنى عنها لمن أراد العمل القانوني على أساس من الفهم والدقة.
سبحان الله