تُعد كنيسة "كاريا" في جزيرة "سارِما" الإستونية أغنى كنيسة ريفية في دول البلطيق من حيث الزخرفة الحجرية المنحوتة العائدة إلى العصور الوسطى، إذ تحتفظ بقدر لافت من التفاصيل المعمارية التي تجعلها مثالاً بارزاً على هذا النوع من الفن الديني في المنطقة. وتمثل هذه الكنيسة قيمة تاريخية وفنية خاصة، لأن كثافة الزخارف الحجرية فيها تمنحها مكانة متميزة بين المباني الريفية المشابهة في دول البلطيق.