تساعد البروتينات الرابطة للحمض النووي الريبوزي "آر إن إيه" في توجيه التطور الجنيني عبر تنظيم كيفية استخدام الرسائل الوراثية داخل الخلايا في المراحل الأولى من تكوّن الجنين. فهي ترتبط بجزيئات "آر إن إيه" وتؤثر في استقرارها أو ترجمتها أو توزيعها داخل الخلية، مما يسهم في ضبط توقيت ظهور بعض الخصائص الخلوية وتمايز الأنسجة. وبفضل هذا الدور، تُعد جزءاً مهماً من الآليات التي تنسق نمو الجنين وتشكّل أعضائه بصورة متدرجة ومنظمة.
سبحان الله